أفلوطين

تصدير 52

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

« جدير بكل ساع لمعرفة المعاني التي هو عامدها للحاجة اللازمة إليها وقدر المنفعة الواصلة إليه في لزومه مسلك البغية لها لتدميث الأساليب القاصدة إلى غير ( كذا ! ) اليقين المزيل للشك عند الإفضاء به إلى ما طلب منها . . . » . « . . . فلذلك لا يقدر أحد أن يرى الهيولى لأنها قد لبست صورا كثيرة فهي خفية ( في النص : حنفيّة ) تحتها لا ينالها شئ من الحواسّ . « ثمّ الكلام بأسره . ولواهب العقل الحمد بلا نهاية . والصلاة على محمد وآله بلا غاية » 4 - هذه النسخة تتفق مع ص ؛ ولكنها كثيرة التحريف ولعلها نقلت عنها وكان الناسخ جاهلا فملأها تحريفا . وقد ورد فيها كما ورد في ص : « ونقول إن حكماء مصر كانوا قد رأوا . . . » ( ص 66 س 20 ) . 5 - ليس فيها تاريخ نسخ ، ولكنها حديثة قطعا بعد القرن العاشر . م - حكمة تيمور برقم 102 بدار الكتب المصرية بالقاهرة . 1 - هذا المخطوط مجموع يشمل : ( ا ) تعليقات رئيس الحكماء المتألّهين على أثولوجيا وهي تعليقات ابن سينا على كتاب « أثولوجيا » وقد نشرناها عن هذا المخطوط ( وهو ردئ جدا ) وعن المخطوط رقم 6 م بدار الكتب المصرية في كتابنا « أرسطو عند العرب » . وتقع هذه « التعليقات » من صفحة ( مخطوطات تيمور كلها مرقومه بالصفحات لا بالأوراق ) 2 إلى 20 . وفي آخرها : « تمت تعليقات رئيس الحكماء على أثولوجيا في سلخ شهر محرم الحرام سنة 1095 » . ( ب ) « أثولوجيا أرسطاطاليس » ويقع من صفحة 21 إلى 159 . ( ح ) شرح جلال الدين الدوّانى على هياكل النور للسهروردى . وتاريخ نسخ هذا الجزء من المخطوط هكذا : قد وقع الفراغ من تسويد هذه الرسالة الشريفة ضحوة يوم الثلاثاء سلخ شهر الشوال سنة 10066 ( كذا ! ولعل المقصود سنة 1066 ه ) ؛ وأنا العبد المحتاج إلى رحمة ملك الغنىّ فخر الدين على ، المتخلص ب « تائب » . اللهم اغفر لكاتبه وقارئه ! » . وهذا القسم الثالث في ورق وبخط يختلف عن ورق وخط القسمين الأول والثاني : فهذان بخط واحد ومن ورق واحد ، ولهذا نرى أن تاريخ النسخ الوارد في الرسالة الأولى